الهرم الانبطاحي 2


نكمل بالطبقة الاخيرة ... 



عزيزي المواطن / عزيزتي المواطنة .. 


انت مميز بطريقة رائعة .. بس لازم تعرف تكتشف الموهبة 


بس بين ما تفكر شنو هي موهبتك ... لازم تظل تركض باستمرار حتى تصعد و ترتاح (قبل ما يفوتك الوقت بالتفكير)


و لا تهتم ابدا  باللي مات و ما محصل شي من المواهب اللي امتلكها.. هو ما عنده موهبتك و ذكائك الخاص 
  و ربما بل أكيد استعمل الموهبة بالمكان و الوقت غير المناسبين ..


طبعا ما تنسى تشتري كتاب كيف تصبح مليونيرا بسبعة شهور (بدون معلم) .. و كتاب اصعد السلم خطوة خطوة (بالعكازة)



هذه الكتب تعلمك الاحلام بكل انواعها



 - التعليم مهم جدا حتي يمشي البلد .. بس اذا الراتب و راتب زوجتك ما كفى المعيشة و مواكبة العصر  و تركت شهادتك حتى تفتح محل... مو غلط 
بس حتى لو ما قدرت تدبر خبز لولدك ... لا تبطلهم من الدراسة ... خليهم يدرسون و يشتغلون بعد الدوام




هواية مشاهير بالعالم اشتغلوا و درسوا نفس الوقت .. و حتى قسم منهم ايتام
مثلا بيكاسو  من كان طالب كان يشتغل بمطعم ... و ولدك مو احسن من بيكاسو ! ....  (مع كل الاعتذار للفنان الكبير اذا استخدنا الاسم افتراضيا)


-------------------------------

النظام ماشي على ال feedback .. التغذية الراجعة الى الكبار


يعني اذا تريد تؤجر بيت اكبر .. لازم تشتغل شغلة اضافية 


اذا تريد تلفزيون ...موبايل .. اشتراك انترنيت .. خدمات كهرباء ... او  سيارة افضل .. لازم تشتغل اكثر و تركض اسرع .. و طبعا كل ما تشتري. .انت تدفع فلوس التصنيع و النقل و الجمارك و الضريبة



و بالنهاية انت صحيح ظليت بمكانك .. بس النظام المالي تقدم للأمام و انشال الهرم باساس أقوى و اعرض  .. و انفتحت مصانع اكثر و مطاعم راقية اكثر و كوفيشوبات  ... و كبرت كروش اصحاب الاموال على حساب صحتك عزيزي المواطن !


اهم شي .. تظل بمكانك .. و ما تفكر تتقدم و تغير الواقع و الفساد الاداري ... لان اجرة التفكير و العمل بالزمان غير المناسب (تموت من جوعك على اقل تقدير ) !



يُـتبع

الهرم الرأسمالي .. (الانبطاحي).

الهرم الرأسمالي او الانبطاحي *


بالحقيقة ما عرفت منو الرسام المبدع صاحب الفكرة ... بس اوجه له تحية كبيرة جدا لان معبر جدا



المهم الهمني ببعض الافكار .. اللي رح احكي عنها ضمن حلقات  .. رح يكون التركيز على الواقع اللي نعيشه في العالم العربي

لمشاهدته بحجم اكبر من هنا

 


-1-


الطبقة الاخيرة .. الطبقة العاملة و لسان حالها يقول
we work for all

الطبقة اللي ما تشتغل ابدا ..


ما تشتغل بشكل صحيح على الحكمة الشهيرة من جد وجد


الطبقة اللي تريد تاكل بملعقة "معدنية" .. او حتى بلاستيك .. المهم تاكل



الطبقة اللي ما ممكن نقارنها بأناس قضوا حياتهم بالعمل .. لانها تشتغل بشكل غير صحيح و ما توفقت لاسباب غامضة



و مع ذلك هم اللي شايلين قاعدة الهرم ... فشلون اذا اشتغلوا



طبعا .. الكلام اللي يتبادر دائما الى المسامع ... خاصة بالعالم العربي


كل واحد ياخذ على قد الشغل و التعب اللي اشتغله بالحياة
ما نقارن اللي اشتغل و درس باللي ما تعب .. لذلك هذا يعيش ببيت و هذا ما عنده بيت


      مو من العدالة نقارن ابناء المجدين الدؤوبين الى العمل .. بولد العاطلين عن العمل


يمكن من غير العادل هي العالم تعيش مرتاحة.. لان اذا عاشت مرتاحة و مرفهة منو رح يشتغل و يتعب و يبني ... منو رح يشيل الهرم


مو عدالة ... لان كل المبدعين بالعالم كانت ظروفهم سيئة ... فمن العدل تدفع كل الشعب الى المعاناة حتى تخرج مبدعين جدد . و نرفع راسنا بيهم



حلوة مبادئ العدالة حسب المفهوم الانبطاحي





يُتبع



------------------------------------------------------------------


انبطاحي  .. جاية من الانبطاح و الاسترخاء على ظهور المواطنين ... مع ضمان بقائهم في مكانهم دائما *


يعني نقدر نقول .. انبطاحي هي تسمية ساخرة للرأسمالية الشديدة ... المترافقة مع امور اخرى سنأتي لذكرها لاحقا ...

لقد اعتدنا في كل خطابات السياسيين .. ان يلومو كل اخطاء الاعداء و لا يتحدثوا عن اخطاء الاصدقاء  .. و هذا شيئ طبيعي في الخطابات السياسية .. و الف خط تحت كلمة سياسية



و كلما تحدثنا عن الاحزاب الدينية  و ايديولوجياتها .. وجدنا اراء تؤيدها او تقلل من هذه الاعتراضات  .. و اكتب موضوع شاملا عن هذه الايديلوجيات و الاحزاب



لكن اليوم سأتحدث عن مثال مهم بالشرق .. فحزب الله قاد مقاومة حررت الارض اللبنانية من الاحتلال الاسرائيلي

و برغم احترامي الشديد لسماحة السيد نصرالله ... لكن خطابه الاخير في ذكرى عاشوراء الماضية عليه علامات استفهام كثيرة

 تحدث عن لبنان .. عن  الوحش الامريكي .. عن معاناة اهالينا غزة و عن مؤتمر كوبنهاغن
و تحدث الى المسيحيين في لبنان .. و جاء في رسالته

 " أريد توجيه كلمة للمسيحيين في لبنان، فأجدد أمامهم التبريك بولادة السيد المسيح سيدنا جميعا وأدعوهم إلى نقاش هادئ بعيدا عن الخطابات الحماسية والتصريحات الإنفعالية، إلى نقاش في ما بينهم على الخيارات الحالية والمستقبلية والاستفادة من تجارب الماضي، أن يستعرضوا تجارب العقود. ماذا كانت نتيجة رهان بعضهم على اسرائيل؟ إلى أين أوصلت لبنان والمسيحيين فيه؟ وأن يراجعوا رهانات البعض على الإدارة الأميركية.
اليوم أمامنا نموذج في العراق 150 ألف جندي أميركي وجيش موجود هناك لم يقدم الحماية للمسيحيين العراقيين الذين لا يستطيعون حتى الإجتماع في كنائسهم لإحياء عيد السيد المسيح، هل تستطيع أميركا أن تقدم الحماية؟"


فلا أدري هل قصد ان المسيحيين في العراق  لم يحتفلوا شعبيا بسبب الخوف من شعائر عاشوراء ؟

ام قصد ان الامريكان جاءوا لحماية المسيحيين في العراق و فشلوا  في حمايتهم

ام قصد هو من سيحمي المواطنين العراقيين  من الجماعات الارهابية التي استهدفت كل الشعب العراقي


وضع العراق يختلف عن لبنان .. و تعاطف مسيحيي العراق مع موسم عاشوراء امر عراقي تماشيا مع المشاعر و الوضع العام

 


و كما ان الرهان على اميركا لا يجدي نفعا .. فالرهان على ايران غير مناسب بالمرة و الوحدة الوطنية اهم من المواقف و القوى الاقليمية ..







لن اطيل الموضوع كثيرا ...
 

لكني كنت اتمنى كمان انه انتقد الوحش الامريكي .. ان ينتقد ايضا الوضع الايراني الذي شهد احداث قمع و عنف ضد المعارضة الاصلاحية التي دعمته بقوة في عهد خاتمي
و لا حتى مشكلة الحدود بين ايران و العراق

ارجع و اقول .. تحية اعتزاز للمقاومة البطلة و تحرير الارض ..
لكن تحرير الارض امر و المواقف و الخطابات السياسية امر آخر




ديمقراطية

جاء قرار استبعاد قائمة صالح المطلك من ضمن نشاطات هيئة المسائلة و العدالة (اجتثاث البعث سابقا)  باستبعاد 16 كيان سياسي من الانتخابات و من ابرزهم كيان الدكتور صالح المطلك ..


و طبعا اصوات الموالين سارعت بالفرح و التهليل لهذا الانجاز الديمقراطي .. مقابل اصوات المعارضين ساعرت بالهجوم على الحكومة بنفس الوتيرة

طائفية بحتة للأسف 





ما هو ملفت للنظر تجربة انتخابات مجالس المحافظات التي ابرزت كيان  ثالث في المحافظات الغربية وهو الصحوة ..
و طبعا نفس الانتخابات المحلية بينت تفوق  قائمة دولة القانون برئاسة رئيس الوزراء المالكي على الائتلاف التي من المفترض ان تغير الخارطة السياسية في البرلمان


و لن ننسى تحالف الهاشمي مع المطلك و اياد علاوي في قائمة واحدة .. خاصة ان الهاشمي استخدم صلاحياته لتعطيل و تعديل قانون الانتخابات مؤخرا




توقيت الاستبعاد قبل الانتخابات له تأثير كبير و غالبا سيكرس النزعة الطائفية  على صناديق الاقتراع حتى لو الغي القرار ! 





مهما يكن ليس دفاعا عن المطلك اذ انا اختلف معه في سياسيا بصورة جذرية


لكن دفاعا عن الديمقراطية و الحرية التي وعدونا بها  .... عن العراق التعددي الحر و القضاء المستقل و تنفيذ كل بنود الدستور








توقعات 2010




طبعا الفضائيات العربية طلّعت التوقعات ليلة راس السنة .. بس اجهزتنا الفلكية صينية لذلك تأخرت الشغلة عدة ايام





خلافات حادة جدا بين اعضاء قائمة انتخابية كانت قد تشكلت قـُبيل الانتخابات 


اصابة مواطن بسكتة قلبية نتيجة تنفيذ احد النواب احدى وعوده الانتخابية بمدة قياسية




وصول صور جلسة سهر وطرب ... تتضمن رئيس تحرير صحيفة معارضة مع مدير احدى الفضائيات المؤيدة للحكومة



احد المسؤولين يشاهد بالفضائيات محاكمته بتهم فساد




هذا ووعدنا ان يكمل الفلكي (غير المنجم) التوققعات عندما يتحسن مزاجه اكثر




انتخابات × انتخابات 2.. فراغ دستوري



بعد متابعة مبسطة للاعلام بالفترة الاخيرة ...  نشوف الانتخابات بكل تفرعاتها هي الشغل الشاغل
لكن ما لفت نظري عبارة رئيس مجلس النواب ..
الفراغ الدستوري



طبعا .. لانه البلد ماشي على 24 حباية .. و بس ظل قانون الانتخابات

صار 4 سنين ما اتفقتو على الدستور  و الحجة الجاهزة .. كركوك
و ما انطبقت بنود مهمة متل قانون النفط .. و الحجة الملف الامني  

طبعا .. حقهم يخافون من هذا الفراغ .. لان اذا ما انتخبناهم من جديد ... منو رح يسيّر امور الشعب الفقير المظلوم .. مو حب الامتيازات اللا محدودة  !

اللي يشوف ربع ساعة من أي قناة فضائية .. يتوقع بعد اذار 2010 .. رح تتحسن وزارة الكهرباء و يتحسن الوضع الامني و ينتهي كل مظاهر الفساد الاداري .....  و و و و وعود ماتخلص

بس بعد الانتخابات رح ترجع الحجج نفسها


المهم  الحمد لله .. ما وصلنا للفراغ الدستوري و تشرع القانون
بس نتمنى الفراغ الامني .. والفراغ الخدماتي .. يجي ببال الحكومة و ببال سعادة النواب  اللي اغلبهم راجعين للدورة الجديدة


و احب بمناسبة قرب نهاية الدورة الاولى اهني مجلس النواب .. على ما قدمه للشعب  من خدمات لا تحصى ..
على امل تتغير الوجوه و تتغير الافعال


أمل !  

  

تركيا القديمة !




نقلت بعض المواقع العراقية و العربية .. خبر مفاده ان حادثة وقعت بالخطأ .. قامت وزارة التربية التركية فرع اسطنبول في اواخر ايلول / سبتمبر بتوزيع هذه الخارطة على المدارس و الطلبة بأنها خارطة الجمهورية التركية 


و طبعا تداركوا الموقف و سحبوا جميع الكتب و الاقراص الليرية من المدارس و الطلبة
و كان السبب المعلن انهم بالخطأ استبدلوا خارطة تركيا  وقت بيان ميساك ميلي 1920 وقت اعلان الدولة  
  !


الملاحظ في هذه الخريطة .. شمول اراضي لتركيا خارج الحدود الدولية اليوم .. من الجنوب ولاية الموصل العراقية  (حسب التقسيم العثماني)  بالكامل  وتشكل ثلث العراق (من ضمنها محافظة نينوى و كركوك بالاضافة الى اربيل و باقي اقليم كردستان العراق) و لواء الاسكندرون من سوريا و من الغرب اجزاء من بلغاريا و اليونان .. و من الشرق اجزاء من ارمينيا و جورجيا .. بالاضافة الى كل اراضي قبرص (بجزئيها اليوناني و التركي)


طبعا الخبر بالانكليزية من هنا 
و بالتركية من هنا  



هذه اكثر من مرة تصدر من القادة الاتراك افعال و تلميحات بعيدة المدى 


فتصريح اردوغان انه سليل العثمانيين  اضافة الى انفتاحه نحو المنطقة لتلعب دور اقليمي اكبر مقابل تقليل العلاقات باسرائيل او الكيان الصهيوني 


و تقليل حصة العراق من مياه دجلة بالاونة الاخيرة بالاضافة الى مشروع سد اليسو


و دخول الجيش التركي العراق اكثر من مرة بحجة مطاردة  البككة 

كل هذه المؤشرات  لا يمكن ان تكون بلا معنى ... و تشير ان اردوغان و تركيا ليس فاعل الخير الطيب للعرب !




فربما توزيع هذه الخارطة على طلاب اسطنبول  ليس خطا بمعنى الخطأ الذي نعرفه 



كرة قدم ... و لكن !

بعد حرب اعلامية مشتركة .. و حرق الاعلام  ..


و مناوشات بين المشجعين الوطنيين في الجزائر و مصر  ..
قذف بالطابوق و قنابل مولوتوف (زجاجات حارقة)  و عراك بالايدي و بالاسلحة البيضاء .. و قتلى و جرحى و تدمير ممتلكات 






و مطالبات شعبية بقطع العلاقات الاقتصادية و السفراء .. و اعتصامات هنا و هناك


لا يمكن ان تكون من اجل مباراة كرة قدم او التأهل للمنوديال بل و حتى البطولة ككل



فبما ان الاحداث وقعت بالعالم العربي .. حيث الدولة لا تتدخل أبدا  في حياة المواطن و الصحافة.. و تشجع المواطن الكريم على الحياة الديموقراطية .. فأكيد هناك يد من الحكومة 



فلو كانت الصحافة قد فتحت ملف جدي عن الفساد الاداري او عن حياة احد المسؤولين  .. لكان الصحفي الان بالسجن و الصحيفة مغلقة

و العالم العربي هو اكثر المناطق محاكمة للصحفيين كما هو معروف

لكن في حالتنا هذه .. هذا التصعيد لا يقلق السلطات !



من ناحية اخرى .. ان هذه الازمة قد ولدت الشعور الوطني عند الشعب .. فالاغلبية من المواطنين موالاة و معارضة انجروا خلف الازمة ..  مؤيدين الموقف التصعيدي و قطع العلاقات بشكل يثير الدهشة


و لن اتوانى عن القول .. ان طريقة اليمين معروفة باللعب على وتر الانتماء للجماعة  لتحقيق الاهداف بوعي او بلاوعي الجمهور  .. لكن هذه المرة كانت مفضوحة جدا


و كالعادة .. ان الطرفين يتهمون الكيان الصهويني بخلق الازمة التصعيدية ..
و بهذه الكلمات يدينون انفسهم و يقولون ان الكيان مسيطر على الصحافة و النلفزيونات و الفنانين و اللاعبين و باقي الشعب



ملاحظة .. لم اضع روابط صور احداث العنف و الاعتداءات على امل ان تنتهي تماما..